الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣والتارك نادم
17 ـ قال - إلى عوف بن مالك الأشجعي - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم فيسيرون إليكم في ثمانين غاية
تحت كل غاية اثنا عشر ألفاء
وروى بعض رواة البخاري: تحت ثمانين غابة (بالموحدة)، شبه كثرة الرماح بغابة الشجر، والمشهور المثناة وهي الراية. وسموا بني الأصفر لأنهم من ولد الأصفر بن الروم بن عيصو بن اسحاق عند ابن اسحاق وصححه القرطبي. وقال ابن الأنباري: لأن الحبشة غلبوا على ناحيتهم في بعض الدهر فوطئوا نساءهم فولدن أولادا صفرا.
•
نات کا موتري علوم اسلامي
18 ـ قال ـ باب الترك -: قال - إلى أبي هريرة ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين. وفي رواية له لابن أبي شيبة - عن أبي هريرة ـ عنه: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين دلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر والأدلف صغير الأنف في استواء، وفي رواية لهما - إلى عمرو بن تغلب ـ سمعت النبي يقول: من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون الشعر. وفي رواية لابن ماجة - إلى أبي سعيد ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا تقوم
- ir-