الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق، ويربطون خيلهم بالنخل.
19 - قال مسلم - إلى أسير بن جابر -: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجير فقال: ألا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة؟ فقعد وكان متكئا، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة. ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام. فقال: عدو يجمعون لأهل الاسلام ويجمع لهم أهل الاسلام. قال: قلت الروم تعني؟ قال: نعم. قال: ويكون عند ذلكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة الموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز الليل بينهم فيبقى هؤلاء وهؤلاء غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة الموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون ويبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع تذهب إليهم بقية الاسلام فيجعل الله الدائرة عليهم، فيقتتلون مقتلة إما قال لم ير مثلها وإما قال لا يرى مثلها، فيتعادى بنو الأب وهم مائة، فلا يبقى إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح، وأي ميراث يقسم؟! فبينما هم كذلك إذ سمعوا بناس هم أكثر من ذلك، فجاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج في ذراريهم فيرفضون ما بأيديهم فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس يومئذ.
-12 -