الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢قلت: هذا الحديث بيان لما أجمل في حديث أنس وغيره قريب من ثلاثين، ورواه أحمد كما رواه أبو نعيم
- قال الأعمش - إلى عبد الله بن الصامت - قال أبو ذر: يوشك أن يأتي على الناس زمان يُغبط فيه خفيف كما يُغبط اليوم أبو عشرة، ويُغبط الرجل باختفائه عن السلطان وجفائه كما يُغبط اليوم بمعرفته له وكرامته عليه، وحتى تمر الجنازة في السوق على الجماعة، فينظر إليها الرجل ثم يهز رأسه فيقول: يا ليتني مكان هذا، قال: قلت يا أبا ذر؛ إن ذلك لمن أمر عظيم؟ قال: أجل يا ابن أخي عظيم عظيم
V
حتى
4 - قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة تضطرب أبيات دوس أو نساء دوس حول ذي الخلصة (بفتح اللام وضمها وإسكانها والخاء مفتوح، أو بضمها)؛ وذو الخلصة صنم عبدته دوس لا تقوم الساعة حتى يرجعوا إلى عبادته. ذكر البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جرير بن عبدالله البجلي إلى بيت هذا الصنم، قال: فنفرت إليه في مائة وخمسين من أحمس فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده. وذلك كما جاء: حتى تعبد اللات والعزى. وقيل: ذو الخلصة؛ الكعبة
الساعة لا تقوم
اليمانية
- TY-