الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٣ه - قال أبو عمر ابن عبدالبر - إلى ابن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن بين
يدي الساعة التسليم على الخاصة وفشو التجارة حتى تغيب المرأة عن زوجها في التجارة، وقطع الأرحام، وفشو القلم أي) كثرة الكتاب)، وظهور شهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، قال الحسن: لقد أتى علينا زمان إنما يقال فيه: تاجر بني فلان وكاتب بني فلان، ما يكون في الحي إلا التاجر الواحد والكاتب
الواحد.
6 ـ قال أبو داود الطيالسي - عن عبد الله بن مسعود -: «إن من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقا، وأن يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وأن يتجر الرجل وامرأته جميعا، وأن تغلو مهور النساء والخيل، ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة. وتقدم حديث البخاري - إلى معاوية - عنه: إن من أشراط الساعة أن يقل العلم ويكثر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء ويقل الرجال، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحده. ولمسلم - إلى أبي موسى - الرجل الواحد تتبعه أربعون امرأة، يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء. ويجمع بين العدد بأن كلا يقع، وأنها تمثيل، يقل الرجال لأنهم يقتلون في الملاحم، وتحتاج أربعون من النساء أو خمسون أو أقل أو أكثر إلى رجل واحد، في بيعهن وشرائهن وأخذهن وإعطائهن، كما نص عليه لفظ قيم لا في التزوج، كل تقول تزوجني كما قال بعض
- قال البخاري ومسلم - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر على كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا. وفي
- rr.