وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٩

شئت لأحدثتك بأول علم يُرفع من الناس؛ الخشوع، يوشك أن يدخل

مسجد جماعة فلا يُرى فيها رجل خاشع.

قلت: معنى قوله: هذا أوان اختلاس العلم، الاشارة إلى قربه لا حضوره، وفي رواية - إلى جبير بن نفير بن عوف بن مالك ـ: كيف يُرفع العلم وقد كتب في الكتب ووعته الصدور؟ الحديث، قال جبير: فذكرت ذلك لشداد بن أوس فقال: صدق ابن مالك، ألا أخبرك بأول ذلك؟ يرفع الخشوع حتى لا ترى رجلا خاشعا، والخشوع من علم القلب، فلا ينافي ما رواه الدارقطني وابن ماجة - عن أبي هريرة ـ عنه: «تعلموا الفرائض وعلموها الناس، فإنها نصف العلم وهو يُنسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي، وعلم الفرائض من علم اللسان

15 - قال مسلم - إلى عبد الله بن عمر - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول الآيات؛ طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا منها

قلت: وعن حذيفة أنه بعد هدم الحبشي الكعبة، ونقلها إلى البحر، تطلع الشمس من مغربها، ثم الدجال، ثم يأجوج ومأجوج، ثم الدابة. ويروى: أول الآيات الدجال، ثم نزول عيسى عليه السلام، ثم يأجوج

ومأجوج.

16 ـ قال حذيفة عنه: إن من أشراط الساعة دخانا يملأ ما بين

- 39 -