وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٠

المشرق والمغرب، يمكث في الأرض أربعين يوما؛ أما المؤمن فيصيبه منه شبه الزكام، وأما الكافر فيكون به شبه السكران؛ يخرج من أنفه ومنخره وعينيه وأذنيه ودبره. وقيل: هذا من آثار جهنم، ودخان آخر؛ وهو ما رآه قريش كهيئة الدخان من الجوع.

ثبت في البخاري ومسلم من قوله تعالى: اقتربت الساعة وانشق القمر)، أنه سأله أهل مكة آية، فأراهم انشقاق القمر نصفين والجبل بينهما، فقال: اشهدوا. وقيل: معنى الآية سينشق. قال الحليمي: رأيت ببخارى الهلال وهو ابن ليلتين منشقا بنصفين، عرض كل واحد منهما كعرض القمر ليلة أربع أو خمس، ومازلت أنظر إليهما حتى اتصلا كما كانا، ولكنهما صارا كشكل أترجة، ولم أمد طرفي حتى غاب، وكان معي ليلتئذ كتبة؛ من شريف وفقيه وغيرهم من طبقات الناس، وكلهم رأى ما رأيت. قال القرطبي: أخبرني من وثقت به أنه رأى القمر وهو ابن ثلاث ليال منشقا نصفين، وقيل بالانشقاقين؛ انشقاقه في زمانه وانشقاقه بعده

معلوم

•

17 - قال أبو داود - إلى أنس بن مالك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس؛ إن الناس يمصرون أمصارا، وإن مصرا منها يقال له البصرة أو البصيرة، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاها، وسوقها وأبواب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف وقذف وزحف، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير

- 40 -