الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٣الدجال من أمتي سبعون ألفا، عليهم السيجان، أي الطياليس
يتبع الخضر.
تقدم حديث أنه قبل خروج الدجال بثلاثة أعوام، تمسك السماء. الحديث، وفي بعض الروايات: بعد قوله وفي السنة الثالثة يمسك الله المطر وجميع النبات، فما ينزل من السماء قطرة، ولا تنبت الأرض خضرة ولا نباتا حتى تكون الأرض كالنحاس، والسماء كالزجاج، فيكون الناس يموتون جوعا وجهدا، وتكثر الفتن والهرج، ويقتل الناس بعضهم بعضا، ويخرج الناس بأنفسهم فيستوي البلاء على الأرض، فعند ذلك يخرج الدجال الملعون من ناحية أصبهان، من قرية يقال لها اليهودية، وهو راكب حمارا أبتر يشبه البغل، ما بين أذني حماره أربعون ذراعا
ومن نعت الدجال أنه عظيم الخلقة، طويل القامة جسيم أجعد، قطط أعور، العين اليمنى كأنها لم تخلق، وعينه الأخرى ممزوجة بالدم، وبين عينيه مكتوب كافر، يقرؤه كل مؤمن بالله، فإذا خرج يصيح صيحات، فسمع أهل المشرق والمغرب.
ثلاث
ويروى أنه تخرج امرأة ذات حسن وجمال بارع من البحر، في آخر الزمان فتدعو الناس إلى نفسها، وتخترق البلاد، وكل من أتاها كفر بالله
فعند ذلك يخرج عليكم الدجال
26 - قال البغوي وأبو داود الطيالسي - واللفظ له - إلى سفينة - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لم يبق نذير إلا وقد أنذر أمته الدجال، ألا وإنه أعور العين الشمال وباليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه كافر، يخرج معه واديان؛