الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٥تقدم حديث أنس عنه: ليس من بلد إلا يطؤه الدجال إلا مكة
والمدينة. وحديث فاطمة بنت قيس أنه قال: ولا يدع قرية إلا هبطها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة. وذكر أبو جعفر الطبري من حديث عبدالله بن عمرو: إلا الكعبة وبيت المقدس. زاد أبو جعفر الطحاوي: ومسجد الطور. رواه من حديث جنادة بن أبي أمية - عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي رواية: لا يبقى له موضع غير مكة والمدينة وبيت المقدس وجبل الطور، فإن الملائكة تطرده عن هذه المواضع. ويروى أنه يأتي المدينة من جهة أحد فيقول: هذا قصر أحمد فيصرف عنها فلا يدخلها
•
28 - قال ابن أبي شيبة - إلى سمرة بن جندب - عنه: إنه يخرج ويزعم أنه الله، وأن الله عز وجل يهزمه؛ في حصاره المؤمنين ببيت المقدس، حتى أن الحائط والشجرة تنادي يا مؤمن؛ تعال اقتل هذا الكافر يستتر بي، وأنه لا يكون ذلك حتى تزول جبال من مواضعها
روي أن ابن عمر لقي ابن صياد في بعض طرق المدينة، فقال قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها ذلك، فقالت له: يرحمك الله ما أردت من ابن الصياد؟ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما يخرج من غضبة يغضبها
29 - قال أحمد - إلى جابر بن عبد الله - عنه: يخرج الدجال في إدبار الدين والعلم، وله حمار يركبه عرضا، وتمنعه الملائكة عن مكة والمدينة على
- {0.