الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧إنه لا يفعل بأحد من الناس بعدي، فيأخذه ليذبحه؛ فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاس، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به في النار، وإنما قذفه في الجنة، والناس يحسبون أنه قذفه في النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا لأعظم الناس شهادة عند رب العالمين.
قال أبو إسحاق السبيعي: هذا الرجل الخضر. وتقدم حديث البخاري وغيره؛ أنه يدخل سباخ المدينة فيخرج إليه رجل من المدينة فيقول: أشهد أنك الدجال الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا وأحببته؟ أتؤمنون بأني ربكم؟ فيقولون: نعم، فيفعل، فيقول الرجل: أنا الآن أشد بصيرة فيك، فيريد قتله فلا يستطيع. وفي البخاري - عن أنس -: ليس بالمدينة نقب إلا عليه ملائكة صافون يحرسونها، فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات، يخرج إليه كل كافر ومنافق. وفي رواية: كل منافق ومنافقة
مرار تحقيقت کے موتر علوم اداري
33 - قالت أسماء بنت يزيد الأنصارية: ذكر الدجال عند رسول الله فقالوا: والله إن أحدنا ليعجن العجين فما يخبز، حتى يخشى أن يفتن. وأنت تقول الأطعمة تزوى إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكفي المؤمن يومئذ ما يكفي الملائكة، قالوا: فإن الملائكة لا تأكل ولا تشرب ولكنها تقدس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طعام المؤمنين يومئذ التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير. وفي رواية أنها قالت: إنا نعجن عجينا فما نخبزه حتى نجوع، فكيف بالمؤمنين يومئذ، فقال: يجزيهم ما يجزي أهل السماء من التسبيح
- 47 -
والتقديس