وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٨

تقدم حديث قول الدجال: إن أحببت لك أباك أتؤ من بي أني ربك؟ وفي رواية: أباك أو أخاك. وحديث: إن السماء تمسك قطرها والأرض نباتها، وموت الدواب أن من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول له: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك؟ فقال: بلى، فيمثل له إبله كأحسن ما يكون ضروعا وأعظمه سنهما، ويأتي الرجل - قد مات أبوه وأخوه - فيقول: أرأيت إن أحببت لك أباك وأخاك؟ الستَ تعلم أني ربك، فيقول: بلى، فيتمثل له الشيطان نحو أبيه وأخيه

34 ـ قال ابن ماجة كمسلم - إلى أبي هريرة - عنه: إذا نزل عيسى ابن مريم - عليه السلام - ذهب الشحناء والتباغض والتحاسد. وعنه مرفوعا: كيف أنتم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم وإمامكم منكم؟

مر کو حقيقت کامپيوتر علوم اسلامي

35 - قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لينزلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، وليبيتن بها

- 36

قال ابن برجان - في كتاب الارشاد - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليدركن المسيح عيسى ابن مريم رجالا من أمتي مثلكم أو خيرا منكم.

يقول ذلك ثلاث مرات.

- {A-