وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٢

عبدالله يحلف بالله، أن ابن صياد الدجال، فقلت له: اتحلف على ذلك؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو داود - إلى نافع -: كان ابن عمر يقول: والله ما أشك أن

المسيح الدجال ابن صياد.

4 - تقدم حديث مسلم وغيره - لأبي سعيد الخدري ـ في محاورة ابن صياد معه، إلا أن مسلما زاد على ما مر في آخر المحاورة، بعد قول ابن صياد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الدجال لا يدخل المدينة ولا مكة، وأنا أقبلت من المدينة، وأنا أريد مكة، وفي رواية: وقد حججت، قال أبو سعيد: حتى كدت أعذره، وفي رواية، قيل له: أيسرك أنك ذلك الرجل، فقال: لو عرض علي لم أكره.

سايي

قلت: لعل أبا سعيد قال له: تباً لك سائر اليوم، لما عرف من مكره، ولأن قوله: لا يدخل مكة والمدينة معناه لا يدخلهما إذا خرج آخر الزمان، ليفتن الناس عن دينهم، والعياذ بالله عز وجل.

ه - قال ابن عمر: لقيت ابن صياد مرتين، فقلت لبعض: هل تحدثون أنه هو؟ قال: لا والله، قلت: كذبتني والله، لقد أخبرني بعضكم أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، فكذلك هو زعموا اليوم

- OY-