الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٤وأما ودينا، وهو من ولد آدم ومن الجن لأن الشيطان شاركهما فيه
- روي عن أبي هريرة أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث بطوله، وفي آخره: أخبرني عن الدجال: أمن ولد آدم هو أم من ولد إبليس؟ قال: هو من ولد آدم، وإنه من ولد إبليس، وهو على دينكم معشر اليهود. والصحيح أنه موجود. وقيل: سيولد في آخر الزمان. وقد قيل: إن ابن صياد كاهن جرب فيصدق ويكذب، كما قال عن نفسه إنه يأتيه صادق وكاذب، ولم يقتله النبي لأن الله لم يأمره بقتله، كما لم يأمر بقتل إبليس، وكذلك لم يخرجه من المدينة، ولأنه صالح اليهود حين قدم المدينة، وابن صياد منهم، وقيل: مات بالمدينة تائبا، ولما أرادوا الصلاة عليه كشفوا وجهه، وقيل اشهدوا، والصحيح ما تقدم. وعن أبي ذر أن ابن صياد هو الدجال
- يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأجوج أمة لها أربعمائة أمير، وكذلك مأجوج؛ لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف فارس من ولده؛ صنف منهم كالأرز طوله مائة وعشرون ذراعا، وصنف يلتحف أذنا ويفرش الأخرى، لا يمرون بفيل ولا خنزير إلا أكلوه، ويأكلون من مات منهم، وكل ذي روح، وجميع الخشاخش، ويأكلون اللحم نيا، مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان، ولا خلق ينمو نموهم في العام الواحد، ولا يزداد كزيادتهم، ولا يكثر كثرتهم، يتداعون تداعي الحمام، ويتعاوون عوي الذئاب، ويتسافدون حيث التقوا تسافد البهائم، ويشربون أنهار المشرق، وبحيرة طبرية، حتى يلحسوا التراب، وليس فيهم مسلم، وكلهم في النار.
- ot-