وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٠

24 - قال سلمة بن عبد الرحمن: شهد جابر بن عبد الله أن ابن صياد هو الدجال، فقلت: إنه قد مات، قال: وإن مات؛ أي يحييه الله، أو أراد؛ وإن قالوا إنه مات، قلت: فإنه قد أسلم، قال: وإن أسلم؛ أي يرتد بعد، أو أراد وإن قالوا إنه أسلم، قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة

25 - لما نزل أبو سيرة في الناس على السوس، وأحاط المسلمون بها وعليهم الشهر، بأن أخو الهرمزان ناوشوهم القتال مرارا، كل ذلك يصيبون في المسلمين، فأشرف عليهم يوما الرهبان والقسيسون، فقالوا: يا معشر العرب إن مما عهد إلينا علماؤنا وأوائلنا، أنه لا يفتح السوس إلا الدجال أو قوم فيهم الدجال، فإن كان الدجال فيكم فستفتحونها، وإن لم يكن فيكم فلا تعبأوا بالحصار، ووصاف بن صياد يومئذ مع النعمان في جند، فأتى باب السوس غضبانا فدقه برجله، وقال: انفتح فطار، فتقطعت السلاسل وتكسرت الأغلاق، وتفتحت الأبواب، ودخل المسلمون. وما تقدم عن بعض الصحابة إني أعرفه وأعرف والديه، وأين موضعه الآن، كالصريح في أنه ابن صياد

26 - قال: الدجال من بحر اليمن أو بحر الشام، هذا إبهام، ثم قال: إنه من المشرق، إنه من المشرق، إنه من المشرق.

قلت: قد استدار بحر اليمن حتى يكون شرقا لأهل المدينة، وأما بحر