وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦١

الشام فقد انقطع في أعلى الشام وما يلي الحجاز، وكان منقطعا عن المحيط المغربي، ثم خلطه به ذو القرنين مما يلي سبته، فلو سار إنسان من الحجاز أو من المدينة أو من عمان أو قسطنطينية، وبلاد الروم والافرنج، لدخل فتحة الأندلس، ولو سار أحد من فتحتها إلى قسطنطينية لوصل إلى الحجاز

وعمان

27 - تقدم حديث مسلم - إلى أبي هريرة ـ عنه صلى الله عليه وسلم: «ثلاث إذا كُن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا؛ طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض.

وذكر الترمذي والدارقطني - إلى صفوان بن عسال المرادي -: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه (1). قال سفيان: خلقه الله السموات والأرض مرکز تحقيقت کا پوري علوم اسلامي

يوم خلق

28 - قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحبس الشمس حين يكثر المنكر ولا يُنهى عنه، ويذهب المعروف ولا يُؤمر به، تحت العرش مقدار ليلة، كلما سجدت واستأذنت في الطلوع؛ من أين تطلع لم تُجب، حتى يأتيها القمر فيسجد، ويستأذن من أين يطلع فلا يجاب، حتى يحبسا مقدار ثلاث ليال للشمس، وليلتين للقمر، ولا يعرف طول تلك الليلة؛ إلا المتهجدون، وهم عصابة قليلة في بلدة، فيقول جبريل: إن الله يأمركما 1 - قال الترمذي: حديث حسن صحيح

-71 -