وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٣

وذكر أبو الليث في تفسيره أنه تكون صيحة عند طلوعها، فمن تاب

بها، أو أسلم ومات لم تقبل، ومن حيى بعد، قبلت عنه. وأول الآيات طلوع الشمس من مغربها، لحديث مسلم السابق. وصحح بعضهم أن أولها خروج الدجال لقبول إيمان من يؤمن بعيسى من اليهود؛ إذا نزل، إذ لو طلعت قبله لم تقبل، وعيسى ينزل فيقتل الدجال، وإذا قتله وخرج حاجا إلى مكة وقضى حجه، رجع إلى زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا زاره قبض الله روحه عند قبره وأرواح المؤمنين الذين معه، ويقل أهل الاسلام، ثم تطلع الشمس ثم يُرفع القرآن، ثم تهدم الكعبة، ثم تخرج الدابة، ثم يأتي الدخان، ثم تجيء من قبل اليمن ريح كالمسك والحرير؛ تقبض كل مؤمن ومؤمنة. كذا رتب بعض

30 - قال حذيفة - عن النبي صلى الله عليه وسلم -: يبدو الخراب في أطراف الأرض، حتى تخرب مصر، وبصرى آمنة من الخراب، حتى تخرب البصرة، وخراب البصرة من العراق، وخراب مصر من جفاف النيل، وخراب مكة من الحبشة، وخراب المدينة من الجوع، وخراب اليمن من الجراد، وخراب الأيلة من الحصار، وخراب فارس من الصعاليك، وخراب الترك من الديلم، وخراب الديلم من الأرمن، وخراب الأرمن من الخزر، وخراب الخزر من الصواعق، وخراب السند من الهند، وخراب الهند من الصين، وخراب الصين من الرمل، وخراب الحبشة من الرجفة، وخراب الزوراء من السفياني، وخراب العراق من القحط ذكره ابن الجوزي، والله ذلك أعلم، هل صح قال القرطبي: وخراب الأندلس من الريح العقيم، وذكر البكالي أن الدنيا كطائر، جناحاها البصرة ومصر، فإذا ذهبتا

--