الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٦يتسافدون، وأصله الاختلاط
38 - قال مسلم - إلى عائشة - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الليالي والأيام، حتى تُعبد اللات والعزى» فقلت: يا رسول الله؛ إن كنت لأظن حين أنزل الله تعالى: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)، أن ذلك تام، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة، فيتوفى كل من في قلبه مثقال حبة من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم.
39 - قال النواس بن سمعان - عنه -: إذا توفي عيسى عليه السلام، أرسل الله تعالى ريحا باردة من قبل الشام، فتأخذ كل مؤمن وكل مسلم تحت آباطهم، فَيَقْبِضُ أرواحهم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة
40 - قال عبد الله بن عمرو - من حديثه - عنه: ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، ولا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو دخل أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه. سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر أبو نعيم عن كعب الأحبار: يمكث الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج؛ في الرخاء والخصب والدعة عشر
-11 -