وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٨

الباب الرابع

أربعون حديثا في الصور والبعث

1 - قال أبو هريرة: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في طائفة من أصحابه، فقال: إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض، خلق الصور، وأعطى إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخصا ببصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر. قال أبو هريرة: فقلت: يا رسول

الله؛ وما الصور؟ قال: قرن، قلت: وكيف هو؟ قال: هو عظيم والذي نفسي بيده إن عظم دارة فيه كعرض السماء والأرض، فينفخ فيه ثلاث نفخات؛ الأولى نفخة الفزع، والثانية نفخة الصعق، والثالث نفخة القيام لرب العالمين.

2 - وعنه: كيف أنعم عيشا، وقد التقم صاحب القرن، وأحنى جبهته، وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ؟، فثقل ذلك على الصحابة، فقالوا: كيف نفعل يا رسول الله أو نقول؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا. والمنادي في قوله تعالى: واستمع يوم ينادي

-14 -