وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٥

7 ـ قال ابن عباس: يحشر الناس على أرض من فضة بيضاء، لم يُعص

الله عليها طرفة عين، خلقها الله يومئذ. وقال بعض: يحشرون على الأرض السابعة يخرجون عليها. وقيل: على أرض الشام

•

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة. قيل: ما أطول هذا اليوم يا رسول الله. قال: والذي نفسي بيده إنه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة. ويروى أخف من ركعتين ويروى كما بين الصلاتين. وفي رواية أخف من

ساعة من نهار.

9 - قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في القيامة الخمسين موقفا؛ كل موقف منها ألف سنة، فأول موقف إذا خرج الناس من قبورهم، يقومون على أبواب قبورهم ألف سنة، عراة حفاة جياعا عطاشا، فمن خرج من قبره مؤمنا بربه مؤمنا بنبيه، مؤمنا بجنته وناره، مؤمنا بالبعث والقيامة، مؤمنا بالقضاء خيره وشره، مصدقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه، نجا وفاز وغنم وسَعِد، ومن شك في شيء من هذا؛ بقي في جوعه وعطشه وغمه وكربه ألف سنة، حتى يقضي الله فيه بما يشاء، ثم يساقون من ذلك المقام إلى المحشر، فيقفون على أرجلهم ألف عام في سرادقات النيران، وفي حر الشمس والنار من أيمانهم، والنار عن شمائلهم، والنار بين أيديهم ومن خلفهم، والشمس من فوق رؤوسهم، ولا ظل إلا ظل العرش، فمن لقي الله تبارك وتعالى شاهدا بالاخلاص، مقرا بنبيه بريئا من الشرك ومن

-10 -