الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٧الله
الكتاب، فيُدعى اليهود فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير بن الله، فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا يا ربنا فاسقنا، فيشار لهم، ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضهم بعضا، فيتساقطون في النار، ثم تُدعى النصارى فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا يا ربنا فاسقنا، فيشار إليهم، ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار، إذا لم يبق إلا من يعبد الله. وحده من هذه الأمة ومن أهل الكتاب وسائر الناس، ممن لم يكفر برسول ولا نبي ولا كتاب، فيقع الحساب
25 - قال: يخاطب العبد ربه يوم القيامة، فيقول: يا رب؛ ألم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى، فيقول: إني لا أجير اليوم أحدا شاهدا علي
إلا نفسي، فيقول الله عز وجل: (كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا) والكرام الكاتبين شهودا، فيختم على فيه ويقال لأركانه انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: بعدا لكُن وسحقا، فمنكُن كنت أجادل وأخاصم وأدفع. وفي الحديث جواز مخاطبة الله، ومنعه بعض أصحابنا، والباقون لم يصرحوا بمنع ولا جواز.
26 ـ قال أبو هريرة: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: يومئذ تحدث أخبارها)، قال: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:
- AY-