الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٦أشهدك أنهم كلهم أحرار.
22 - قال: يكون للوالدين على ولدهما دين، فإذا كان يتعلقان به، فيقول: أنا ولدكما فيودان لو كان أكثر من
ذلك
يوم القيامة
23 - قال أنس: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر - رضي الله عنه -: ما أضحكك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي، قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة، فقال أحدهما: يا رب؛ خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تباك وتعالى: كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟ قال: يا رب؛ فليحمل عني من أوزاري، وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك اليوم ليوم عظيم، يحتاج الناس أن يحمل من أوزارهم.
قلت: ولعل الله يعطي عن هذا الأخ من الجنة. وليس في هذا الحديث أنه حمل من أوزاره، وجاءت أحاديث بالإلقاء من سيئات المظلوم على الظالم الذي فنيت حسناته، ولم يثبت ذلك عند أصحابنا
24 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن، لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا تساقطوا في النار، حتى إذا لم يبق إلا من يعبد الله من بر وفاجر وأهل
-47 -