وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٤

كل ألف سبعين ألفا، وزادني ثلاث حثيات. وفي رواية: مع كل فرد من

سبعين ألفا ألفا سبعون سبعون ألفا

- قال: ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة، عرضه كطوله، ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء أو أكثر، يغث أي يجري - فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب والآخر من

فضة.

- قال: أعطيت الكوثر، فضربت بيدي فإذا هي مسكة دفرة، وإذا حصباؤها اللؤلؤ، وإذا حافتاه قباب تجري على الأرض جريا، ليس بمشقوق، أكوابه كعدد نجوم السماء، والكوب هو الذي لا عروة له. وقيل: لا خرطوم، وإذا كان له خرطوم أي أنبوبة فهو إبريق.

ه - قالت عائشة - رضي الله عنها ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يسمع خرير الكوثر، فليضع يديه على أذنيه، فإنه يسمع خرير الكوثره. قلت: أراد والله أعلم؛ مثل خريره، وقيل: حقيقته

-1.2 -