الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١٣أخذ بحلقة باب الجنة، وهي من ذهب، فقعقعها، فيقال: من هذا؟
فيقال: محمد - أي عند باب الجنة -، فيفتحون لي ويرحبون، فيقولون: مرحبا فأخر ساجدا، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا، فارفع رأسي فأقول: أمتي يا رب أمتي يا رب، فيقال: يا محمد؛ أَدخل من أمتك من لا حساب عليهم، من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم - أي أمتك - شركاء الناس فيها سوى ذلك من الأبواب، والشفاعة تكون بدخول الجنة بلا حساب، وبزيادة الدرجات وبتخفيف الحساب، وإدخال الأطفال الذين آباؤ هم منافقون أو مشركون الجنة. كما قال: أعطاني ربي اللاهين، بعد قوله - الله أعلم - بما كانوا عاملين، وبإدخال أهل الأعراف الجنة، ونحو ذلك مما ليس فيه رد الشقي سعيدا، ولقومنا أحاديث في إخراج قوم من النار من أهل التوحيد من هذه الأمة
مرکزتحقيقات کے موتر علوم اسلامي
25 - قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدمه، فأكون أول من يدعى، وجبريل عن يمين الرحمن؛ أي يمين عرشه، فأقول: يا رب؛ إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي، فيقول الله: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب؛ عبادك عبدوك
في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود
-11 -