الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٨أهل الجنة، ويروى كما تقدم: أنه يؤتى بالنار يوم القيامة، أي قبل الدخول فيها، لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك، يجرونها، أي ويردونها أيضا، وقد قال في قوله تعالى: (إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا، إن ذلك من مسيرة مائة عام.
31 - قال: لو أن دلوا من جهنم وضع في وسط الأرض، لأذى نتن ريحه ما بين المشرق والمغرب، ولو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق، لوجد حرها بالمغرب، ولو أن أهل النار أصابوا ناركم هذه لناموا فيها.
32 - قال: ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر سبعين خريفا، قبل أن يبلغ قعره، وعن ابن مسعود في قوله تعالى: فسوف يلقون غيا). واديا في جهنم يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات، وعن أنس في قوله تعالى: وجعلنا بينهم موبقا)؛ واديا من قيح ودم.
33 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعوّذوا بالله من جب الحزن، قالوا: يا رسول الله؛ وما جب الحزن؟ قال: واد في جهنم تتعوذ بالله منه جهنم سبعين مرة كل يوم، أعده الله للقراء المرائين بأعمالهم الذين يزورون الأمراء
الجورة
- IYA-