وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٢٩

34 ـ قال سويد بن غفلة - من الصحابة -: إذا أراد الله أن يكسو أهل

النار، جعل للرجل منهم صندوقا على قدره من نار، لا ينبض منه عرق إلا وفيه مسمار من نار، ثم تضرم فيه النار، ثم يقفل بقفل من نار، ثم يجعل ذلك الصندوق في صندوق من نار، ثم يضرم بينهما نار، ثم يقفل ويلقى في النار، وذلك قوله تعالى: لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل)، وإذا يئسوا فما لهم إلا الزفير والشهيق، تشبه أصواتهم أصوات الحمير، أولها شهيق وآخرها زفير.

35 - قال: إن في جهنم حيات، أفواهها كالأودية، تلسع الكافر اللسعة فيكون كلحم على وضم، وإن فيها عقارب كأمثال البغال الموكفة تلسع إحداهن لسعة فيجد حموتها أربعين سنة

مرکز تحقيقات پيوتر علوم اسلامي

36 - قال: يسلط على أهل النار جرب، فيحك أحدهم جلده

حتى يبدو العظم، فيقال: يا فلان؛ هل يؤذيك هذا؟ فيقول: نعم، فيقال: ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين

•

37 - قال أبو هريرة: لما نزل قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين)، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فعم وخص، فقال: يا بني كعب بن لؤي، أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة؛ أنقذي نفسك من النار، فإني

- 129 -