الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٣7 - قال ابن ماجة - إلى أبي هريرة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها، اقرأوا إن شئتم: وظل محدود وماء مسكوب)
8 - قال ابن ماجة - إلى سعيد بن المسيب - إنه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة: اسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، قال سعيد: أو فيها سوق؟ قال: نعم؛ أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، أي بتفاوت أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا؛ أي في كل يوم الجمعة، بعد مقدار ستة أيام. كما في الحديث إن في الجنة يوم الجمعة يحضرون فيه إلى ربهم. الحديث، وقيل: إن ذلك في الأسبوع مرتين، قال أبو هريرة: فيزورون الله تعالى عن الحلول في روضة من رياض الجنة، فتوضع لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم وما فيهم دني، على كثبان المسك والكافور، وما يرون أن أصحاب المنابر أفضل منهم مجلسا، ويوحى للرجل: يا فلان؛ أتذكر يوم فعلت كذا وكذا؟ فيقول: نعم؛ ألم تغفر لي؟ فيقول: بلى؛ فمغفرتي لك بلغت منزلتك هذه
قلت: أي ولا يصيبه ضيق أو حزن بذلك، بل يزيدون به شكرا وفرحا، لأنه لا هم في الجنة إلا ما مر من خوفهم أن يخرجوا حين نودوا؛ أن يطلعوا عند إرادة ذبح الموت، فلا هم عليهم فيهما قبله ولا بعده. قال أبو هريرة: فبينما هم كذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم، فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط، ثم يقول: قوموا إلى ما أعددت لكم من
- ITT-