الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٤الكرامة، فخذوا ما شتم، فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة، ما لم تنظر العيون إلى مثله، ولم تسمعه الآذان، ولم يخطر على القلوب، فيحصل لنا ما اشتهينا، ليس يباع فيه شيء، ولا يشترى، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا، فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من دونه، وما فيهم دني، فيروعه - أي يبغته - ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي حديثه حتى يتمثل له أنه أحسن منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم تنصرف إلى منازلنا، فتتلقانا أزواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا، لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه، فيقول: إنا كنا في زيارة ربنا، فحق لنا أن ننقلب بأفضل مما انقلبنا
9 - قال ابن ماجة - إلى أبي أمامة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زَوجه الله اثنتين وسبعين زوجا، اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر. قلت: إن أهل الجنة ورثوا أملاك أهل النار في الجنة
لا ينثني
10 - قال ابن ماجة - إلى أبي سعيد الخدري ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة كما
يشتهي.
- Irt-