وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٣٧

من بطون الماشية، فإذا اشتهوا الطعام جاءتهم طير بيض، فترفع أجنحتها فيأكلون من جنوبها؛ من أي الألوان شاءوا، ثم تطير فتذهب فيها ثمار متدلية، إذا اشتهوها انبعث الغصن إليهم، فيأكلون من أي الثمار شاءوا؛ إن شاء أحدهم قائما وإن شاء متكئا، وذلك قوله تعالى: (وجنى الجنتين دان، وبين أيديهم خدم كاللؤلؤ لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون، أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك، وبجامرهم الألوة، أزواجهم الحور العين، أخلاقهم على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم

آدم ستون ذراعا في السماء. والألوة من أسماء العود الذي يبخر به. قلت: وفي الحديث أنهم يذهبون من القبور إلى الجنة، فأما أن يخص يقوم من السعداء لا حساب ولا وقوف في المحشر عليهم، أو المراد أنهم يحشرون من قبورهم على تلك الصفة، ويقفون في الموقف شيئا قليلا حتى كأنهم لم يقفوا، أو مدة طويلة تكون في أنفسهم كصلاة ركعتين، ولعل التي أزواجه كبراهن وأعظمهن، أو المراد جنس أزواجه من

تتلقاه

16 - قال: يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين سنة، لا يبلى شبابهم، ولا تفنى ثيابهم». وفي رواية: «ما من يموت سقطا ولا هرما ولا بين ذلك، إلا بعث ابن ثلاث وثلاثين

أحد

قلت: يعني ولو كان من أهل النار، فإن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم، وصورة يوسف، وقلب أيوب، وإن كان من أهل النار؛ عظموا

وفخموا كالجبال.

قلت: إلا هارون؛ فجاء حديث بأنه في الجنة بلحية تضرب بسرته.

- iry-