الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤١ولا غائطا ولا مخاطا، ويلهمون التسبيح والتهليل والتكبير، وإن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الطير من طيور الجنة، فيقع في يده متقليا ونضجا وطبيخا، لم يصبه دخان ولم تمسه نار، فيأكل منه حتى يشبع، ثم يطير، وإن الثمرة لتنفلق عن اثنين وسبعين لونا من طعام، ما فيها لون يشبه الآخره
29 - قال: «ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى، فتفتح له أكمامها، فيأخذ من أي ذلك يشاء، إن شاء أبيض وإن شاء أحمر وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر وإن شاء أسود، مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن، وإن الرجل ليتكيء في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأته، وعليها سبعون ثوبا؛ أدناها مثل النعمان من طوبى، فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان ما لا يوصف. قلت: يكون ذلك الاتكاء في المدة لبعض، وفي بعض الأحوال، ويكون غيره كما مر أنه يأتي على نسائه كلها في مقدار ليلة، ولا وحشة على نسائه في تلك المدة، لأنهن في سرور لازم دائم
30 ـ قال: في قوله تعالى: وفرش مرفوعة)، «ارتفاعها كما بين
السماء والأرض.
31 - قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة، من له ثلاثمائة خادم،
-121 -