الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤٣33 - قال: «يزوج الله تعالى المؤمن في الجنة اثنتين وسبعين زوجة، مما ينشئ الله في الجنة، وثنتين من ولد آدم، لها فضل على من أنشأ الله بعبادتهما في الدنيا، وإن الحور العين لأكثر عددا منكم، وشفر عين الحوراء بمنزلة جناح النسره.
34 - قال: إن المرأة إذا تزوجت اثنين فأكثر تكون للأخير منهما،
وفي رواية: تخير فتختار أحسنهم خلقا
•
35 - وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل يجامع أهل الجنة؟ قال: نعم؛ دحاما دحاما، لكن لا مني ولا منية. فلعله يكون لهم رشح كما يكون طعامهم وشرابهم، والذي أقول به أن الأدبارهم وأقبالهم ثقبا، ولو كان لا بول ولا غائط، لأن ذلك تمام خلقهم، ويحتمل أن يكون المراد في الحديث أنه لا مني يخرج عن الفرج، بل يرشفه جسد المرأة.
36 ـ قال رسول الله: إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن فيه أصواتهن، لم تسمع الخلائق بمثلها، فيقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا
وكنا له
- 1 er-