الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤٨قومه، فيقول: إيتوا خليل الرحمن، فيأتونه فيقولون: أنت خليل الله
إشفع لنا إلى ربك، فيقول: لست هناكم.
قلت: فيذكر أنه قال: «إني سقيم وليس سقيها، وقال: «بل فعله كبيرهم هذا، وقال في زوجه: إنها أخته لينقذها من جبار يأخذ الأزواج لا غيرهن، ويقول: إيتوا موسى؛ عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ويذكر قتل النفس بغير نفس، فيقول: إيتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته وروحه، فيقول: لست هناكم
قلت: ويذكر أن النصارى عبدوه فيقول: إيتوا محمدا صلى الله عليه وسلم وعليهم؛ عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأنطلق. . . الحديث؛ وفيه ما هو مكذوب عنه أو مأول من رؤية الله سبحانه وتعالى عنها.
3 - قال البخاري - إلى أبي سعيد بن المعلى - يعني رافعا؛ وقيل: الحارث، وقواه ابن عبدالبر؛ كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، في رواية: فلم آته حتى صليت، فقلت: يا رسول الله؛ إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)؟ ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: الحمد لله رب العالمين،
هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
- 1 EA -