وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٤

قلت: فإن اشتد للانسان حفظه وكان يمر بقلبه عليه مستحضرا

مخيلا سهل.

33 - قال البخاري - إلى عبد الله بن مسعود - في قوله تعالى: قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا)، كان ناس من الانس يعبدون ناسا من الجن، فأسلم الجن وتمسك هؤلاء؛ أي

العابدون بدينهم

قلت: الآية تعم عيسى وعزيرا والملائكة، كما يدل قوله تعالى: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة)؛ أي أن المعبودين يبتغون إلى ربهم، فلم تدخل الأصنام في الآية، وفي رواية البخاري - إلى ابن مسعود - أن الجن المعبودين أسلموا وابتغوا إلى ربهم الوسيلة.

مر تحقيقات کا چوتر علوم اسلامي

34 - قال البخاري في قوله تعالى: (والشجرة الملعونة في القرآن) إلى ابن عباس -: إنها شجرة الزقوم، وكذا روى أحمد وعبد الرزاق، قال المشركون: إن محمدا يزعم أن الجحيم تحرق الحجارة، ثم يقول تنبت فيها الشجرة، كما رواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، ولم يعلموا أن الله قادر، وقد حمى وبر السمندل أن تحرقه النار، وأن النعامة تبلع الجمر وقطع الحديد المحماة ولا تضرها.

- YIE -