وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١٣

30 - قال البخاري - إلى جابر بن عبدالله - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لما كذبتني قريش؛ أي في خبر الاسراء كما صرح به في رواية له. قمت في الحجر فجلّى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه، زاد النسائي في حديث ابن عباس: فقال القوم أما النعت فقد

أصاب

31 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه فنهس منها نهسة ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذلك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الكرب والغم ما لا يطيقون ولا يحتملون، فذكر حديث الشفاعة العظمى بطوله على ما مر، وذكر عبد الله بن المبارك وابن أبي شيبة بسند جيد أنه تعطى الشمس يومئذ حر عشر سنين، الحديث، والنهس بالمهملة؛ الأخذ بأطراف الأسنان، وروي بالمعجمة، وهو الأخذ بكل ما أمكن الأسنان. من

32 ـ قال البخاري في قوله تعالى: (وآتينا داود زبورا) - إلى أبي هريرة ـ عنه: خفف على داود القراءة فكان يأمر بدابته لتسرج فكان يفرغ من قراءة الزبور قبل الفراغ من الإسراج، وهذا بالفيض الرباني، وكان بعض قومنا فيها قيل: يقرأ أربع ختمات ليلا وأربعا نهارا، وعن أبي الطاهر المقدسي من قومنا أنه كان يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرة ختمة، وروي أن يمنيا ختمه في شوط أو في أسبوع من الطواف

- 213 -