الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٣الباب الثالث عشر
أربعون حديثا في القرآن أيضا
1 - قال البخاري - إلى أنس - لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش؛ أي سنة ثلاث أو خمس، دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون، إذا هو كأنه يتهيأ للقيام؛ أي ليقوموا، فلم يقوموا، فقام؛ أي ليقوموا، فقاموا إلا ثلاثة جلسوا يتحدثون، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل؛ أي على زينب فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا؛ أي فخرجوا، فانطلقت فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنهم انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي .. ) (الآية)، وفي رواية للبخاري - إلى أنس - أنه قال: إني أعلم الناس بهذه الآية؛ آية الحجاب، لما أهديت زينب بنت جحش - رضي الله عنها - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت معه في البيت، صنع طعاما ودعا القوم فقعدوا يتحدثون؛ أي بعد أن أكلوا، فجعل النبي يخرج؛ أي ليخرجوا، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى؛ أي قبل خروجهم: (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين .. ) إلى قوله .. من وراء حجاب) فضرب الحجاب، وقام
القوم.
- 263 -