الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦206 -
أربعون حديثا في المأموم وشأنه
كان يقول:: ليقم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم في الصلاة). ففي الحديث جواز تعلم الجاهل الصلاة بصلاته خلف من ينقن الصلاة، فيقول كقوله، و يفعل كفعله، و لفعله وينظر إذا احتاج لنظر و يشتغل أيضاً قبل الصلاة وبعدها بشأن الصلاة، لوجوب طلب العلم إجماعاً.
كان يحب أن يليه أولوا النهي والأحلام والمهاجرون والأنصار على اختلاف مراتبهم، ايأخذوا عنه الأحكام، وكان يقول: «تنزل الرحمة على الإمام ثم على من يمينه الأول فالأول)، ويأمر بصف الرجال أمام الغلمان والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغامان، ويقول:: امنع الصفوف من الشيطان الصف الأول،، و تقدم أن شر الصفوف للرجال الصف الأخير
وذلك لقاة ثوابه بالنسبة إلى الصف قبله، و لقربه من صف النساء، فقد
يفتن بهن.
قال ابن عباس رضى الله عنه: كانت امرأة تصلى خانى رسول الله من أجمل النساء، فكانت الصحابة يبادرون إلى الصف الأول حتى لا يرونها فتأخر بعض الناس إلى آخر صف وصار ينظر إليها من تحت إبطه إذا ركع، فأنزل الله تعالى: (ولقد عادنا المستقدمين منكم ونقد علمنا المسنأخرين).
قال عكرمة: لما رغب النبي لا في الصف الأول ازدحموا وآذى بعضاً، فقال النبي: (من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى بعدهم
مساحاً فصلى في الصف الثانى أو الثالث أضعف له الله أجر الصف الأول:. كان كعب الأحبار رضى الله عنه يتحرى الصلاة في أخريات الصفوف ويقول: بلغنى أن هذه الأمة من نخر ساجداً لله فيغفر الله لمن خلفه، فأنا أصلى فى أخريات الصفوف لعل الله يغفر لى.
أن من