وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٩

الباب الرابع عشر

أربعون حديثا في القرآن أيضا

1 - قال البخاري - إلى عروة - قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله: إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر

•

فلا جناح عليه أن يطوف بهما فما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما فقالت: إنما كان من أهل بمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بالصفا والمروة، فأنزل الله تعالى: إن الصفا والمروة من شعائر الله)، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون. والمشلل موضع من قديد، وكان بين مكة والمدينة، وأهلها لا يطوفون بين الصفا والمروة، لأنه لا صنم لهم فيهما، وإنما فيهما أساف ونائلة وكانت الخزاعة وهذيل، سميت لأن دم الذبائح يمنى فيها؛

أي يُصَب

2 - قال البخاري - إلى ابن عباس -: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس، وذلك أنها أول سجدة نزلت،

- YAS-