الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣١٦طبق)؛ أي حالا بعد حال، هذا نبيكم؛ يعني يكون الظفر والغلبة على المشركين، حتى يختم لك بجميل العاقبة، فلا يحزنك تكذيبهم، أو سماء بعد سماء؛ أي أمورا شدادا في القيامة، أو الشدائد والأهوال؛ الموت وحال القبر والبعث والعرض.
4 ـ قال البخاري - إلى البراء بن عازب - رضي الله عنه -: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرآننا القرآن، ثم عمار وبلال وسعد؛ يعني ابن وقاص، ثم عمر بن الخطاب في عشرين، ذكر ابن إسحاق منهم: زيد بن الخطاب أخا عمر - رضي الله عنهما - وسعيد بن زيد بن عمرو، وعمرو بن سراقة، وعبد الله بن سراقة أخاه، وخنيس بن بن حذافة، وواقد بن عبدالله، وخولي ابن أبي خولي، وأخاه هلالا، وعياش بن أبي ربيعة، وخالدا وإياسا وعامرا وعاقلا بني البكير، ولعل الباقي أتباع أو لم يشهروا، قال البراء: ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأت: (سبح اسم ربك الأعلى في سورة مثلها من المفصل
قلت: وقوله إما أن زاده الناسخ أو البراء أو راو، لأنه لا يحجر عن زيادة الصلاة والسلام في كتابة أو حكاية، كما نصوا عليه، فلا يرد أن مشروعية الصلاة والسلام في السنة الخامسة من الهجرة، وأيضا قد ذكرا في
الاسراء وهو بمكة
- 316 -