الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣١٧ه - قال البخاري - إلى عروة - إنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي
يخطب، وذكر الناقة والذي عقرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذ انبعث أشقاها، انبعث لها رجل عزيز عارم؛ أي مفسد صعب منيع في رهطه، مثل أبي زمعة؛ يعني جد عبدالله بن زمعة، مات كافرا بمكة. وذكر النسائي في خطبته فقال: يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، وقال: لم يضحك أحدكم معنا يفعل؟ وكانوا في الجاهلية يضحكون من ذلك فنهاهم، فالضحك من الضرطة جاهلية.
عما
بن
6 - قال البخاري - إلى علقمة - دخلت في نفر من أصحاب عبدالله الشام، فسمع بنا أبو الدرداء؛ وهو عويمر مالك فأتانا، فقال: أفيكم من يقرأ القرآن؟ فقلنا: نعم، فقال: فأيكم أقرأ؟ قال علقمة: فأشاروا إلي فقال: إقرأ سورة والليل، فقرأت: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى، قال أبو الدرداء: أنت سمعتها من في صاحبك؛ يعني ابن مسعود؟ قلت: نعم، وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء يأبون علينا، يعني أهل الشام، يعني أنهم يقولون المتواترة: (وما خلق الذكر والأنثى وللبخاري رواية: وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ: وما خلق الذكر والأنثى) والله لا أتابعهم، ولعله لم يبلغه نسخه، ولا مصحف عثمان
المحذوف منه كل منسوخ.
- 317 -