وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٢٥

19 - قال البخاري - إلى أبي هريرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى:

كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم الد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد، وعن أبي بن كعب: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إنسب لنا ربك، فنزلت سورة الاخلاص، رواه الترمذي والطبري. قال: قال مسلم - من حديث عقبة بن عامر - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط: قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق) و قل أعوذ برب الناس)

20 - قال النسائي - إلى عقبة بن عامر - إن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في صلاة الصبح، ووقع إجماع الأمة - بعد موت ابن مسعود - على قرآنيتهما، فمن أنكرها أشرك: «لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما جاء به حق من عند

معلوم /

الله

21 - قال أبو داود والترمذي - إلى عقبة بن عامر -: أمرني رسول الله

أن أقرأ المعوذات في دبر كل صلاة.

22 - قال البخاري - إلى عائشة - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ

- 325 -