الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣-
233
-
أربعون حديثا في السنن غير المؤكدة
ولو يوصفن بالترغيب فيهن
قال الربيع بن حبيب بسنده، وعبد الرزاق عن معمر عن الحسن، و مالك وسفيان عن الزهري عن أبي سلمة: يدخل حديث بعض في بعض، عن أبي هريرة وغيره: كان رسول الله يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: (من صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، وكان كيوم ولدته أمه، ولو علمتم ما في فضل رمضان تمنينم أن يكون سنة،، وتوفى رسول الله والأمر على ذلك في خلافة أبى بكر وصدر من خلافة عمر رضى الله عنهما، وبعد صلرها جمعهم على أني.
قال عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي أن النبي صلى في المسجد فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم رسول الله، وروى جابر عنها لم يخرج في الثالثة والرابعة، ولما أصبح قال: و قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعنى من الخروج إليكم إلا أنى خشيت أن يفرض عليكم،، وذلك في رمضان، وظاهره أنه إذا داوم على شيء من العبادة، ولم يقل لم يفرض عليكم، كان فرضاً من الله جل وعلا، أو المعنى: خشيت أن يتوهم من يتوهم في هذا الزمان أو بعده، أنه فرض، أو المعنى أنه يتأكد عليكم، كأنه فرض، وفى رواية أبي سلمة عنها زيادة في هذا الحديث: كان الناس يصلون في المسجد في رمضان أوزاعاً، فأمرني رسول الله لا فضربت له حصيراً فصلى فيه، وأنه قال: (أيها الناس أما والله ما بت ليلى هذه محمد الله غافلا ولا خفى على مكانكم).
قال أبو ذر رضى الله عنه: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان،