الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠-
250
-
اربعون حديثاً فى الصلاة السلام على النبي
قال أبو الليث: حدثينا محمد بن الفضل بإسناد عن سعيد بن المسيب قال قال عمر: بلغني أن الدعاء يحبس بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى يصلى على نبيه لالا. قال حدثنا الفقيه أبو جعفر، حدثنا أبو بكر بن
،
أني يزيد، وفى نسحة سعيد، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سلمة عن موسى الطويل، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال: (آمين، ثم صعد، فقال: (آمين) ثم صعد فقال: (آمين)
:
ثم استوى فجلس. فقال له معاذ بن جبل: صعدت فأمنت ثلاثاً. فقال: ه أتاني جبريل فقال: يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار فأبعده الله قلت: آمين، وقال: من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله، قلت: آمين، قال ومن ذكرت فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله فقلت آمين»، أفاد الحديث أن الصلاة على رسول الله علم فريضة على سامع ذكره كلما ذكر وسمع، فإن كان فى قضاء حاجة الإنسان أو نحوها فليصل عليه بقابه، وإذا سمعه في الأذان قدمها ثم اتبع.
عنده
قال بردة، عن أبيه عن النبي الله: «أربع من الحفاء: أن يبول الرجل وهو قائم، وأن يمسح جهته قبل أن يفرغ من الصلاة، وأن يسمع النداء فلا يشهد مثل ما يشهد المؤذن، وأن أذكر عنده فلا يصلى على. . أخرج ابن المبارك وسعيد بن منصور عن الحسن البصري مرسلا، وقاسم ابن أصبغ من حديث الحسن بن على والنسائي وابن ماجة وابن حبان من حديث أخيه الحسين، والترمذى من رواية الحسين بن على عن أبيه وقال: حسن صحيح و بحسب المؤمن من البخل أن أذكر عنده ولا يصلى على»، إلا أن لفظ ابن ماجة وابن حبان والترمذى: (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل على. .