الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256 -
قال ابن وداعة، وصاحب الدر المنظم عنه: (أكثركم على صلاة أكثركم أزواجاً في الجنة،، قال: «من صلى على صلاة تعظيما لحقى خلق الله من ذالك القول ملكاً له جناح بالمشرق، والآخر بالمغرب، و رجلاه مقرورتان بالأرض السابعة السفلى، ملتوية تحت العرش، يقول الله عز وجل له: صل على عبدى كما صلى على نبيتى ذكره في الشفاء بلا ذکر صحابي و ذكره ابن بشكوال، وابن الفكهانى، عن أنس ولم يذكر ابن بشكوال قوله: ورجلاه … إلى قوله تحت العرش. وفي رواية: ه ما من عبد يصلى على حباً لى إلا انغمس ذلك الملك في الماء ثم ينتفض فيخلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا يستغفر له إلى يوم القيامة).
قال أبو موسى الحزوني، وعياض والسيوطي في مناهل الصفا: قال رسول الله: ابردن على الحوض أقوام ما أعرفهم إلا بكثرة الصلاة على،، وذلك أن يكونوا في زمانه ولم يرهم، أو يجيئوا بعده فهو يعرفهم في قبره بتعريف، الملائكة لهم، وتآلف أرواحهم له، أو يعرفهم يوم القيامة بنور صلاتهم عليه، ورائحتها، أو لعلهم ذوو ذنوب عظام غطت على تحجيلهم، فلم يظهر، فضلا عن أن يعرفهم به لكن ختم لهم بالحسنى ويجوز أن يكون المعنى لا أعرف لهم وسيلة غير الصلاة على بأن بطلت أعمالهم فلم يدركوا إلا بالصلاة على
قال أبو هريرة: قال رسول الله: «من صلى على عشراً صلى الله عليه مائة، ومن صلى على مائة صلى الله عليه ألفاً، ومن زاد صبابة وشوقاً كنت له شفيعاً و شهيداً يوم القيامة،. قال مغلطاي: لابأس به، وكذا روى أبو ربيع بن سبع عن ابن عباس عن أكابر الصحابة، إلا أنه قال: ه و من صلى على ألفاً زاحمت كتفه كتفى على باب الجنة).
قال على: قال رسول الله: (من صلى على يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه نور لو قسم ذلك النور بين الخلق - أى الثقلين - كلهم