وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

-

297 -

عليه في القبر فيدخل المحشر بلا ذنب، وإذا كان ذلك في القبر فأولى أن تكون شدة الموت كفارة للذنوب، وإن لم تكن الذنوب فذلك كله زيادة

في الدرجات والله أعلم.

والمنافق

كان عبد الله بن عمير الصحابي يقول: يعتق المؤمن سبعاً يعتق أربعين صباحاً ولا تلتئم الأرض إلا على منافق تلتثم عليه حتى تختلف أضلاعه، أي غضباً وانتقاماً، بخلاف المؤمن فإن التئامها عليه تكفير للذنوب، أو رفع للدرجات، ولو التأمت حتى اختلفت أضلاعه

•

قال راشد بن سعد التابعى، وضمرة بن خبيب من التابعين، وعليه اقتصر سعيد بن منصور: كانوا يستحبون إذا سوى على الميت قبره وانصرف الناس عنه أن يقال للميت عند قبره: يافلان قل لا إله إلا الله

L

أشهد أن لا إله إلا الله ثلاث مرات، قل: ربي الله، وديني الإسلام، ونبي محمد ا. ثم ينصرف القائل عنه يعنى والله أعلم كان الصحابة

يستحبون ذلك. مرکزتحقيقات کاپوري علوم اداري

قال الطبراني: قال أبو أمامة، قال النبي: (إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس قبره ثم يقل يافلان ابن فلانة فإنه يسمع ولا يجيب، ثم ليقل يافلان بن فلانة فإنه يستوى قاعداً، ثم ليقل يافلان بن فلانة فإنه يقول: أرشدني يرحمك الله ولكن لا تسمعون فيقول: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأنك رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولا و بالقرآن إماماً، فإن منكراً ونذيراً يتأخر كل واحد منهما ويقول: انطلق بنا ما يقعدنا عند هذا وقد لقن، حجته، ويكون الله حجيجهما دونه فقال رجل: يارسول الله فإن لم يعرف أمه قال: «ينسبه إلى أمه حواء واختار ابن الصلاح أن يقال له ذلك إذا وضع في قبره قبل أن يهال عليه التراب، ولعل هذا الاختلاف رواية الحديث، وقال صاحب الروضة