الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩-
- 299 -
أربعون حديثاً فما لأهل الميت
من التعزية والصبر والإعانة وزيارة القبور
قالت عائشة رضى الله عنها: لما توفى رسول الله ما سمعوا قائلا يقول ولا يرون له شخصا: «إن فى الله عزاء من كل مصيبة وخلفاً من كل هالك، و دركاً من كل فائت، وبالله فتقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب).
قال أبو عمارة قيس مولى الأنصار: سمعت عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمر بن حازم، يحدث عن أبيه عن جده عن النبي: (ما من مؤمن يعزى أخاه مصيبة الاكساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة:. قال الأسود: عن عبد الله بن مسعود: قال رسول الله: من عزى مصاباً فله مثل أجره:
قال أنس: قال رسول الله ل: هما من رجل يعزى أخاه مصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة، وصلى على روحه في الأرواح، وكان له مثل أجره، لأن الأمر بالشيء كفاعله).
قالت فاطمة بنت الحسين: قال: (ما من مسلم يصاب بمصيبة فيتذكرها وإن قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعاً إلا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب،. قال: (إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى فقولوا أكثر الله مالك وولدك،، أى لأن المال والولد مضرة عليه في الآخرة، يعصى الله فيهما، ولأن للمسلمين نفعاً فيهما بالحزية، أما إذا لم يكن في الذمة فلا يدعى له بذلك لثلا يضربه المسلمين
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: عن عائشة رضى الله عنها: فتح رسول الله بابا بينه وبين الناس، أو كشف ستراً فإذا الناس يصلون