الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠الله
-
وراء أبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، ورجاء أن يخلفه فيهم بالذي رآهم فقال: (يا أيها الناس أيما أحد من الناس أو من المؤمن أصيب بمصيبة وليتعز بمصيبته بى عن المصيبة التي تصيبه بغيرى فإن أحداً من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدى أشد عليه من مصيبتي. .
،
قال عبد الملك بن قدامة الجمحي: عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن أبا سلمة حدثها أنه سمع رسول الله يقول: ه ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفرغ إلى ما أمر الله به من قوله: (إن الله وإنا إليه راجعون)، اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرني فيها، وعوضى منها، إلا آجره الله عليها وعاضه خيرا منها، فلما توفى أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله الا فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي هذه فأجونى عليها فإذا أردت أن أقول وعوضني خيراً منها قلت في نفسى أعاض خيراً من أبي سلمة ثم قلتها فعاضنى الله محمداً و آجرني في مصيبى. ومعنى قولها أعاض خيراً من أبي سلمة استبعاد أن تعطى خيراً منه، وأبو سلمة هو زوجها عبد الله بن عبد الأسد المخزومي مات بجرح عاد عليه من يوم أحد
•
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته،، والسرر ماقطع من سرته، أو ما بقى، واختاروا الأول. قال: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب). ونقول: قد كان الناس يمثلون هذا كما جاء عنه: سيعزى الناس بعضهم بعضاً من بعدى بالتعزية فى). بي.
قال أبو محمد مولى عمر بن الخطاب: قال أبو عبيدة بن عبد الله ابن مسعود، عن عبد الله بن مسعود: قال رسول الله: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصناً حصيناً، قال أبو ذر: قدمت اثنين قال: «واثنين، فقال أبي بن كعب سد القراء: قدمت واحداً