الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦-
ألقاها في فيه، ووجه الترصد بالتمرة أنه لا يحب أن يفطر بالحلو كالتمر والزبيب، وكان يجعل التمر ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً، فإن وجد الرطب فمنه وإلا فمن التمر، وإنه يفطر على شيء لم تمسه النار، واستحبه أيضاً على اللبن، وإن لم يجد حسا حسوات من ماء، فإنه طهور، وفى حديث عائشة: الإفطار قبل الصلاة و هو كذلك فى الفرض والنفل، ويقال: يستحب الإفطار في الفرض قبل الصلاة، وفى النفل بعدها، وإذا كان قلقاً من جوع أو عطش قدم الأكل والشرب نفلا أو فرضاً، وعنها: كثيراً ما يفطر ما بعد الصلاة، وكان عمر و عثمان لا يفطران إلا بعد الصلاة، وذلك في رمضان والمراد بتعجيل الإفطار تعجيله بعد تحقق الغروب.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه
تم الجزء الأول ولله الحمد والمنة
ويليه الجزء الثاني وأوله: أربعون حديثاً في الإفطار)
•
٣٨٦ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.