الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
اربعون حديثاً في الإطعام والقضاء
قال: (من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء، قال: و من فطر صائماً على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة فى ساعات شهر رمضان، وصافحه جبريل ليلة القدر، و من صافحه جبريل رق قلبه، و كثرت دموعه،، فقيل يارسول الله أفرأيت من لم يكن عنده؟ قال: فقبضة من طعام، قيل: أفرأيت إن لم يكن عنده. قال: (فمذقة من لبن، قيل: أفرأيت إن لم يكن عنده. قال: ه فشربة من ماء،، فأقول: القبضة ما تنضم عليه الأصابع في الكف، أو ما يأخذ بأصابعه الثلاث للأكل: قال: و انبسطوا في النفقة في شهر رمضان فإن النفقة فيه كالنفقة في سبيل الله تعالى،. كان يقول: من فطر صائماً فى رمضان كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار. كان يقول إذا أفطر: (اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله)، والحديث أول الباب رواه ابن ماجة بسنده عن زيد بن خالد الجهني.
قال عبد الله بن الزبير: أفطر رسول الله عند سعد بن معاذ فقال: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم رواه ابن ماجة، ولفظ أبي داود بسنده إلى أنس أن النبي
الملائكة
و على آله، جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت، فأكل فقال: (أكل عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم
الملائكة ..