الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧37
وسوء المنظر فى المال والأهل، والحور الننمص، والكور الزيادة قال: (إذا خرج الحاج من بيته، كان في حرز الله، فإن مات ه قبل أن يقضى نسكه وقع أجره على الله: وإن بقى حتى يقضى نسكه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنفاق الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف فيما سواه، و لفظ البيهقى مرفوعاً: ه الحجاج والعمار وفد الله تعالى يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم ألف ألف،، ألف ألف،، و لفظ الطبراني: النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف. وذلك التفاوت بتفاوتهم في الورع وشدة التحفظ عن الريبة و الحرام.
قال رسول الله: «ما راح مسلم في سبيل الله مجاهداً أو حاجاً مهللا أو ملبياً إلا غربت الشمس بذنوبه، وخرج منها ..
قال ابن عباس رضى الله عنهما: قال النبي: من حج إلى مكة ماشياً كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم، قيل يارسول الله وما حسنة الحرم قال: بكل حسنة مائة ألف حسنة و برسل الله إلى مكة كل يوم مائة وعشرين رحمة، فيعطى للصائمين أربعين، وللناظرين عشرين، وللطائفين ستين). قال: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، ولا يقبل حجاً ولا عمرة من حرام، ولا ممن عليه مظالم فلا يخرجن أحد حتى يتخلص منها، ومن يتكفل له بالحياة إلى رجوعه .. فنقول: إن حج قبل التخلص ثم تخلص أجزأه حجه وأثيب، كما يدل له قوله: ومن يتكفل له. قال: و قاصد الحج في حج حتى يقفل راجعاً. .
قال: (لا حج إلا باستطاعة، ولا استطاعة لأعمى لا يجد قائداً. . فنقول إن وجدها بفضل ماله لقائده لزمه الحج والعمرة. قال ا