وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٦

116 -

أربعون حديثاً في مكة والكعبة والوداع والمدينة

ذكر ابن أبي شيبة بسنده إلى علقمة بن نضلة أنه توفى رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وما تدعى رباع مكة إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. قال ابن ماجة بسنده إلى عبد الله ابن الحمراء: رأيت رسول الله ما و هو على ناقته واقف بالحزورة يقول: ه والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى ولو لا أنى أخرجت منلك

ما خرجت).

بن عدي

قال ابن أبي شيبة بسنده إلى عياش بن ربيعة المخزومي: قال رسول الله: و لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فإذا ضيعوا ذلك هلكوا، قال واصل الأحدب، عن شقيق: بعث رجل معى بدارهم هدية إلى البيت فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسي، فناولته إياها فقال: ألك هذه؟ قلت: لا، لو كانت لى لم آتك بها، يعنى لأن البيت غنى عنها، فقال: أما لأن قلت ذلك لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذي جلست فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين قلت: ما أنت بفاعل. قال: لأفعان، ولم لا أفعل؟ قلت: لأن النبي و على آله و صحبه، قد رأى مكانه وأبو بكر وهما أحوج منك إلى المال فلم يحركاه، فقام كما هو فخرج.

قال ابن ماجة بسنده إلى أبى هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه إن الإيمان ليأرز كما تأرز الحية إلى حجرها،، قال بسنده إلى أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل، فإنى أشهد ان مات بها،، قال ابن أبي شيبة بسنده إلى أبى سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله: «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يلوب الملح في الماء)