وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

117 -

-

قال أبو هريرة: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها. قال أبو هريرة الذي حرمه رسول الله ما اثنى عشر ميلا حول المدينة، وجعلها حمى وهو ما بين عير إلى ثور، فإني سمعت رسول الله يقول: و المدينة حرم ما بين عير إلى ثور اللهم بارك لهم فى مدهم وصاعهم).

قال: (على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال) كان يقول: (آخر قرية من قرى الإسلام خراباً المدينة،. كان ما يقول: (غبار المدينة شفاء من الجذام،، قال: (من حمى المدينة يثرب فليستغفر الله تعالى، هي طابة هي طابة): قال: و تخرب المدينة قبل يوم القيامه بأربعين سنة). قال ع ل: ومن أحدث بالمدينة حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقطع عضامها ولا يصاد صيدها: كان سعد بن أبي وقاص ساكنا بالعقيق، وكان إذا رأى شحماً يقطع شجراً أو يخبطه في حرم المدينة الذي حرمه رسول الله يسلبه ثيابه، فسلب يوماً ثياب رجل فجاء أهله إليه أن يرد إليهم سلبه فأبى، وقال: إني سمعت رسول الله لا يقول لما حرم هذا الحرم:. من رأيتموه يصيد فيه شيئاً فلكم سلبه، فلم أكن أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله، ولكن إن شتم تمنه أعطيتكموه.

وجد

قال أبو داود بسنده إلى صالح بن التوامة، عن مولى لسعد أن سعداً عبيداً من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة فأخذ متاعهم وقال المواليهم: سمعت رسول الله لا ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: (من قطع منه شيئاً فلمن أخذه سلبه». قال أبو داود بسنده إلى الزبير: قال: «إن صيدوج وعضاهه حرام محرم الله عز وجل»، ووج واد بالمدينة، والله سبحانه وتعالى أعلم

كان

نان لا يقول: (إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وإنى حرمت

المدينة كما حرم إبراهيم مكة، لا يختلى خلالها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط