الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤188 -
وضعت لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاة شربت، وكان يقول: و لا أرى هذه الفويسقة إلا من الممسوخ، ولا يريد أن الممسوخ باق كما قال ابن مسعود، ذكر عند النبي ام القردة والخنازير وأنهما مما مسخ، فقال و على آله: و إن الله لم يجعل للممسوخ نسلا ولا عقباً،، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك، ويروى لا يبقى الممسوخ فوق ثلاثة أيام، وكان عليه الصلاة والسلام ينهى عن أكل ما سماه فاسقاً، أو كان ممسوخاً وعن أكل الرخمة ويكره ما يحيض، وكان يقول: اقتلوا العنكبوت فإنه شيطان مسخه الله،، وأثنى على الذي نسج عليه في الغار
كان ينهى الطبيب أن يجعل الضفدع فى الدواء. قال أبو بكر بن شيبة بسنده إلى عبد الله بن سلام لما قدم النبي الله و على آله انجفل الناس قبله، وقيل قدم النبي، قدم رسول الله، مقدم الذي ثلاثاً فجئت في الناس لأنظر فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يتكلم! به أن قال: (يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام)، ومن، ومن ذلك مارواه ابن ماجة إلى أبى الخير، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا سأل رسول الله و على آله: يارسول الله أى الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرى السلام على من عرفت ومن لم تعرف).
قال ابن ماجة بسنده إلى جابر بن عبد الله، قال الطعام: (الواحد يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية،، و بسنده إلى عمرو بن دينار، عن الزبير مرفوعاً: أن طعام الواحد يكفى الاثنين، وطعام الاثنين يكفى الثلاثة والأربعة، وأن طعام الأربعة يكفى الخمسة والستة، و لفظ الربيع بسنده إلى أبى هريرة مرفوعاً: طعام الواحد كافى الاثنين وطعام الاثنين كافى الثلاثة، وطعام الثلاثة كافى الأربعة و حاصل ذلك الاقتصاد في المعيشة، وكلما قال كان أفضل، وأيضاً بحسب